أمسية لتوقيع كتاب « حالة حليلة » لفيصل حمدي (2024)
يكتب فيصل حمدي بالعاميّة، تجربة كتابة طريفة مستندا إلى حسّه الفنيّ الذي اكتسبه وطوّره طوال السّنين الماضية، ومنطلقا من انتمائه الاجتماعيّ إلى أعماق الشّعب، وتشبّعه بمخيال النّاس البسطاء في التّعبير عن آلامهم وآمالهم وفي السّخرية من واقعهم وتحدّي معاناتهم...أراد فيصل أن يشتغل على العاميّة وبالعاميّة، وهي منجم من التّعبيرات والصّور والإيقاعات؛ وقد تكون الأقدر على التّعبير عن زخم حياة النّاس. الآثار التي عانقت العالمّية انبثقت من المحليّة، ولم يتردّد كبار الأدباء عن استخدام الدّارجة في نصوصهم فزادتها بلاغة و جمالا... لم يبتعد فيصل عن تراث مسرحيّ بديع كان له فيه حضور ومواكبة، فطوّع العاميّة في هذه النّصوص الطّريفة التي ينشرها اليوم.
